ماذا وراء خارطة الطريق الجديدة للاتحاد الأوربي مع المجتمع المدني السوري؟
Haz 11, 2026 270

ماذا وراء خارطة الطريق الجديدة للاتحاد الأوربي مع المجتمع المدني السوري؟

Font Size

عقد مركز جسور للدراسات لقاءً جديداً من "صالون جسور" مساء 10 حزيران/ يونيو 2026 بعنوان " ماذا وراء خارطة الطريق الجديدة للاتحاد الأوربي مع المجتمع المدني السوري؟" حضره عدد من ممثلي المنظمات المانحة في الاتحاد الأوربي، ومن وكالات الأمم المتحدة، ومنظمات المجتمع المدني السوري، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية، وناقش الصالون 3 محاور شملت أولويات الخارطة السابقة للاتحاد الأوروبي ودوافع مراجعتها، وأولويات الخارطة الجديدة، وأبعاد المقاربة الأوروبية على مستوى الحكومة، وعلى مستوى المجتمع المدني، وأهداف الخارطة الجديدة، وآثارها المتوقعة على المجتمع المدني السوري.  

رأى بعض الحضور أن الخارطة الجديدة تعطي بُعداً تكاملياً لعمل الحكومة السورية والمجتمع المدني، ولا تشكّل تهديداً لأحدهما على حساب الآخر، وإنما تعيد توزيع الأدوار حيث تركز على دور الحكومة ومسؤوليتها في تقديم الخدمات العامة الأساسية، مثل الغذاء، والمياه، والكهرباء، والتعليم، والصحة، وغيرها، وبما يتسق مع رفع مستوى الشراكة بين الاتحاد والحكومة، ومن جانب آخر توجه منظمات المجتمع المدني نحو المجالات المرتبطة ببناء السلام والتماسك المجتمعي، وبما يقلل من تداخل الأدوار بينها وبين المؤسسات الحكومية.  

كان رأي بعض الحضور وجود أبعاد سياسية للمقاربة الأوروبية وأنها تتجه نحو دعم الحكومة على حساب تراجع دعم المجتمع المدني، وأن ذلك يتيح للاتحاد الأوروبي توظيف الخارطة الجديدة في خدمة مصالحه في سوريا وفي المنطقة مثل قضية إعادة اللاجئين، والتعاون الأمني، ومكافحة الإرهاب، وفي الحفاظ على النفوذ الأوروبي في المنطقة، وأخيراً في إمكانية توظيفها في عملية الانتقال السياسي وَفْق متطلبات القرار 2254.  

4
3
2
1
5