خريطة المواقع العسكرية للقوى الأجنبية في سورية منتصف 2023
ثمانمئة وثلاثون موقعاً عسكرياً موزعاً بين الدول التي تشكل القوى الخارجية المتحكمة بالقرار في سورية وهي: التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة و روسيا و تركيا و إيران
ثمانمئة وثلاثون موقعاً عسكرياً موزعاً بين الدول التي تشكل القوى الخارجية المتحكمة بالقرار في سورية وهي: التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة و روسيا و تركيا و إيران
لا يمكن العمل في القطاعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية دون إدخال البُعد الديمغرافي، وقد ظلت قضايا السكان مسألة محط أنظار كثير من المؤسسات البحثية، حيث شغلت التحولات الديمغرافية الجميع، كذلك بدا أن مسائل الهجرة والنزوح بقيت على السطح طيلة سنوات النزاع في سورية.
لم تُظهِر خريطة النفوذ العسكري في سورية حتى نهاية عام 2022 أيَّ تغيُّر في حدود السيطرة وخطوط التماسّ بين القوى المحلية على الأرض، وبقيت نِسَب السيطرة ثابتة كلياً بين أطراف النزاع في سوريّة، والتي تمَّ تسجيلها نهاية شباط/ فبراير 2020.
حافظت المعارضة السورية خلال عام 2022 على مناطق سيطرتها شمال وجنوب سورية دون أي تغيّرات جديدة على حساب قوّات النظام السوري وقوّات سوريا الديمقراطية. لكن، بالمقابل طرأت بعض التغيّرات على خريطة النفوذ الداخلية ضمن مناطق سيطرة الفصائل وتحديداً شمال غرب سورية.
استمرت إسرائيل خلال عام 2022 بتنفيذ ضرباتها العسكرية بالاعتماد على استراتيجية "المعركة بين الحروب". واستهدفت المواقع التابعة لكل من النظام السوري والميليشيات الإيرانية وحزب الله اللبناني.
مضت 6 أعوام على بداية دخول تركيا إلى الأراضي السورية، منذ أن توغلت القوات التركية في مدن أعزاز وجرابلس شمال حلب، بعد العمليات ضد تنظيم داعش، وما لبث أن زاد حجم انتشار وتسليح هذه القوات في سورية، وتجاوزت شمال غرب البلاد ووصلت إلى الشمال الشرقي.
تعتبر الأمم المتحدة أن عودة وباء الكوليرا في عدد من الدول -بما فيها سورية- مؤشر خطير قد يُفضي إلى انتشارها خارج هذه الدول، وبالتالي تحوُّلها إلى وباء عالمي يضرب عدداً أوسع من الدول والسكان، مما قد يؤدي للعودة للصفر بعد تخلص العالم من هذا الوباء.
منذ عام 2016، وعبر 4 عمليات عسكريّة كبيرة شاركت فيها فصائل المعارضة وبعد توقيع 4 مذكرات تفاهُم، تمكّنت تركيا من المضيّ خطوات متقدّمة في إنشاء منطقة آمنة ضِمن حزام أمني في الشمال السوري على طول حدودها الجنوبيّة، حيث تنتشر قواتها العسكرية في مناطق تصل مساحتها إلى 12 كم² خالية من تنظيم داعش وحزب العمّال الكردستاني وقوات النظام السوري.
ينشر "مركز جسور للدراسات" بالتعاون مع "منصة إنفورماجين لتحليل البيانات" خرائط تحليلية للمواقع العسكرية لمختلف القوى الخارجية المتدخّلة عسكرياً وبشكل مباشر في سورية، حيث وصل عدد هذه القواعد والنقاط العسكرية الأجنبية مع نهاية النصف الأول من عام 2022 إلى 753 موقعاً، ويعكس هذا الرقم حجم التأثير الكبير والمتزايد للأطراف الخارجية في الملف السوري، على حساب التأثير الداخلي الضعيف للفاعلين المحليين جميعاً.
يُعتبر قطاع التعليم في مناطق المعارضة السورية من أكثر القطاعات التي تحتاج للاستجابة الطارئة والدعم المستقر. ومع أنّ الاستجابة لتأمين السلال الغذائية والمأوى والعلاج والصحة تحظى باهتمام ودعم أكبر من المنظمات والمانحين، إلّا أنّ تفاقُم الحاجة الماسّة التي يعانيها قطاع التعليم باتت تُشكّل خطراً وتهديداً حقيقيّاً على مستقبل المنطقة الأمني والاقتصادي والمجتمعي.
يُصدر مركز جسور للدراسات خريطة المطارات في سورية وعددها 55 مطاراً بأنواعها المختلفة المدنية والعسكرية والزراعية والشراعية، الفعّالة منها كمطارات تقلع وتهبط فيها الطائرات وعددها 33 مطاراً، أو غير الفعّالة منها وعددها 22 مطاراً تحوّل أغلبها إلى قواعد عسكرية. كما أن هناك بعض المطارات الزراعية المهملة بشكل كامل ولا وجود فيها لأي قوات.