جسور للدراسات
مؤسسة بحثية، ومركز تفكير داعم لصُنّاع القرار، وُلدت فكرته من إدراك الحاجة الماسّة إلى دراسات منهجية معمقة، ومعلومات دقيقة موثوقة، يستند إليها الفاعلون في اتخاذ قراراتهم في المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، لتحقيق أفضل النتائج والحلول.
يعمل المركز لتحقيق تواصلٍ فعَّال بين المجتمعات المحلية وصُنّاع القرار، وتزويدهم بالتقارير الدورية والدراسات والأبحاث النوعية، من خلال فريق من الباحثين والإداريين متخصص وطَموح، ومتعاون وحيوي.
يسهم المركز من خلال دراساته وأوراقه البحثية، ومن خلال أنشطته، في إثراء القطاع المعرفي السوري، ويهتم بالأنشطة والفعاليات والتدريب لصناعة التأثير المتبادل بين المسؤولين وصُنّاع القرار وكافة دوائر التأثير والرأي على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
انطلق مركز جسور للدراسات مطلع عام 2016، وعمل من خلال مكاتبه في تركيا، وشمال غرب سوريا والمملكة المتحدة وقطر، واحتفل عام 2025 بانتقال مكتبه الرئيسي إلى دمشق وانطلاقته الجديدة في الذكرى العاشرة لتأسيسه لبَدْء العمل في كافة المحافظات السورية.
رؤيتنا
أن نكون المرجع الموثوق والمعتمد على المستوى الوطني والإقليمي والدولي فيما يتعلق بشؤون سوريا وقضاياها الداخلية والخارجية.
رسالتنا
تقديم خدمات بحثية عالية الجودة للمسؤولين وصُنّاع القرار في كافة تخصصات الدولة والمجتمع والقطاعات التنموية في سوريا، وتيسير قنوات التواصل المفيدة والبنّاءة على مستوى الأفراد والمؤسسات في كافة المجالات. وتعزيز الحوار المفتوح والتبادل المعرفي والثقافي، ورفد المجتمع السوري بكافة أدوات الوعي السياسي والاقتصادي والمجتمعي.
قيمنا
الريادة، المصداقية، المسؤولية، الشراكة، الجودة، الكفاءة.
النشاطات
- إصدار الكتب والدراسات والأوراق البحثية بمختلف أنواعها.
- تقديم الاستشارات البحثية في مختلف المجالات.
- تنظيم اللقاءات من ورشات عمل وندوات حوارية ومؤتمرات بحثية وأنشطة حوارية شبابية.
- المساهمة في صناعة الرأي العامّ والتأثير المجتمعي من خلال المشاركات الإعلامية والصحفية.
مجالات العمل
يهتم مركز "جسور للدراسات" بالشأن السياسي والأمني والعسكري والاجتماعي والاقتصادي والقانوني في سوريا، وما يرتبط بذلك إقليمياً ودولياً.
أهدافنا
- تقديم منتجات بحثية تدعم الرُّؤَى الوطنية وتساهم في الارتقاء بمستوى الوعي السياسي والاجتماعي والاقتصادي في سوريا والمنطقة.
- توجيه الرأي العامّ بمعلومات مفيدة وأفكار بنّاءة، والتفاعل مع المجتمعات المحلية بما يخدم مصالحها الوطنية التنموية.
- رفع المهارات والقدرات في القطاعات الحكومية والمجتمعية من خلال التدريب والأنشطة والفعاليات العامة والتخصصية.
- رفد القطاعات المعرفية والبحثية السورية بمنتج وطني رصين ملتزم بالحداثة والإبداع في طريقة الوصول للمعلومة، وقراءتها من أبعادها المختلفة، والاستفادة من فهمها واستشراف آثارها وتداعياتها.